انطلاق أعمال المؤتمر الأول لتنمية العاصمة أربيل
انطلقت اليوم الاثنين 14 نيسان 2025، في فندق ديفان بالعاصمة ، فعاليات المؤتمر الأول لتنمية العاصمة أربيل، تحت عنوان (من أجل التنمية المستدامة لأربيل).
وشهد اليوم الأول من المؤتمر حضور ساسان عوني، وزير البلديات والسياحة، وبشتيوان صادق، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وأوميد خوشناو، محافظ أربيل، ورئيس مجلس محافظة أربيل، وممثلين عن مكتب رئيس الوزراء وكامران صلاح باجكر، نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة أربيل، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الإداري للغرفة، وعدد من المسؤولين الحكوميين والحزبيين.
ويستمر المؤتمر لمدة يومين، حيث ستتم مناقشة مواضيع مهمة من قبل خبراء تتعلق بـ(مشاريع الطرق وتنظيم المرور، الديكورات والزخرفة الكوردية، الطاقات المتجددة والحد من تلوث الهواء، زيادة المساحات الخضراء والحد من الروتين ومناقشة حدوث الفيضانات ووقوع الحرائق والوقاية منها وغيرها من المواضيع).
وفي خلال كلمة له في المؤتمر، شكر محافظ أربيل رئاسة بلدية اربيل وجامعة صلاح الدين على تنظيم المؤتمر، ووصف الخطوات التي اتخذتها البلدية لتحسين نوعية التنمية في أربيل بالمهمة. وقد تم تنفيذ بعض المشاريع الخدمية بشكل جيد والبعض الآخر قيد التنفيذ حالياً.
وأوضح المحافظ أن المؤتمر سينقلنا إلى مرحلة أخرى من تحسين جودة المشاريع الخدمية بالتوازي مع تعديل المخطط العام لمدينة أربيل الذي أنجزته جايكا اليابانية بإشراف وزارة البلديات العام الماضي، وشكر فرق الوزارة على دعمها لبلدية أربيل والمديرية العامة للبلديات.
وأضاف "لو لم تخلق بغداد هذه العراقيل أمام تقدم إقليم كوردستان وامام عجلة تطوير المشاريع الخدمية لكنا تحدثنا عن المزيد من تطوير المشاريع الخدمية في أربيل وإقليم كوردستان". ولكن بفضل صمود الشعب الكوردي وارادة رئيس الوزراء، تمكنا من التغلب على جميع العقبات واستئناف بعض المشاريع".
وفي الختام قال محافظ اربيل: صحيح كانت هناك الكثير من المشاكل، لكن خلال السنوات القليلة الماضية تم معالجة العديد من القضايا الكبرى في عاصمة حكومة إقليم كوردستان". منها تقديم الخدمات لقاطع الثامن من حصاروك، اضافة الى تبليط عدد من احياء مركز المدينة، وإنشاء عدد من السدود والبرك حول مدينة أربيل، وهي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها رؤية المياه بالقرب من مدينة أربيل، فضلاً عن حل مشكلة الفيضانات، والتي لم تكن بالمهمة السهلة.