أربيل...اختتام المشروع الوطني لإدارة مخاطر الكوارث في إقليم كوردستان
أُقيم مساء يوم الثلاثاء 28 تموز 2026، في قلعة أربيل التاريخية، حفل اختتام المشروع الوطني "إدارة مخاطر الكوارث في إقليم كوردستان"، بحضور وزير داخلية حكومة إقليم كوردستان ريبر أحمد، ومحافظ أربيل أوميد خوشناو، ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم سفين دزيي، والقنصل العام الفرنسي في أربيل، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى إقليم كوردستان، والمدير العام لمركز التنسيق والأزمات في وزارة الداخلية، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والمسؤولين الحكوميين والإداريين.
ويُعد هذا المشروع الاستراتيجي، الذي نفذه مركز التنسيق والأزمات في وزارة الداخلية بحكومة إقليم كوردستان بالشراكة مع القنصلية العامة الفرنسية، خطوة مهمة لتعزيز جاهزية الإقليم في مواجهة الكوارث، إذ يهدف إلى إعداد خطط استباقية للتعامل مع تداعيات التغير المناخي، وتطوير قدرات فرق الاستجابة والإنقاذ، ولا سيما مديرية الدفاع المدني، فضلاً عن إنشاء نظام إنذار مبكر متطور يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
وشهدت مراسم الاختتام التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لهذا النوع من المشاريع في تعزيز منظومة الحماية المدنية وصون أرواح المواطنين، مع الإشادة بالدعم المستمر الذي تقدمه الجمهورية الفرنسية وقنصليتها العامة في أربيل لتطوير مختلف القطاعات. كما جرى التأكيد على أن العاصمة أربيل كانت ولا تزال سباقة في احتضان المشاريع التي تسهم بصورة مباشرة في تعزيز البنية التحتية للسلامة العامة وحماية المواطنين، ولا سيما في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر الطبيعية.
وأكد وزير داخلية حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، في كلمته، أن العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين فرنسا وحكومة إقليم كوردستان لا تقتصر على مجالات التعاون السياسي والعسكري والإنساني، بل امتدت لتشمل الحماية المدنية وإدارة الأزمات والاستجابة للكوارث، لتغدو نموذجاً ناجحاً للشراكة والتعاون الدولي.
وأشار الوزير إلى رؤية رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، القائمة على الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية المتقدمة وتوسيع آفاق التعاون الدولي بما يحقق نتائج ملموسة، مؤكداً أن الحكومة تولي ملف التنسيق الدولي أهمية كبيرة باعتباره أحد ركائز تطوير المؤسسات وتعزيز قدراتها.
من جانبه، أشاد القنصل العام الفرنسي في أربيل بعمق علاقات الصداقة والشراكة التاريخية بين الشعب الفرنسي وإقليم كوردستان، مجدداً التزام بلاده بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والفني لمؤسسات حكومة الإقليم، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسيرة التنمية المستدامة.
واختُتمت المراسم بتكريم المشرفين على المشروع والقائمين على تنفيذه، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاحه.