محافظ أربيل يوجه رسالة في ذكرى أنفال البارزانيين
بسم الله الرحمن الرحيم
يصادف اليوم ذكرى يوم مظلم في تاريخ شعبنا، حيث قبل 40 عامًا و في 31 يوليو 1983 ، اعتقل نظام البعث الفاشي في حملة وحشية شعواء ثمانية آلاف رجل بارزاني من الشباب وكبار السن، تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات وتسعين سنة، وتم إبادتهم بطريقة وحشية في صحاري جنوب العراق.
لقد شكلت هذه الجريمة الكبرى بداية حملة عنصرية من قبل نظام البعث الفاشي ضد الشعب الكوردي ، هذه الجريمة كانت حلقة ضمن سلسلة المآسي والتضحيات و حملات عنصرية أطلقها النظام البائد ضد شعب كوردستان، وتمثلت بأنفال كرميان وبادينان، بالإضافة إلى ضرب حلبجة وأجزاء أخرى من كوردستان بالسلاح الكيماوي.
تعرضت منطقة بارزان للتدمير والحرق والإبادة عشرات المرات عبر تاريخ نضال وتضحيات شعبنا، وكانت آخرها أنفلة وإبادة ثمانية آلاف بارزاني ، وهذه جريمة أخرى ونقطة سوداء تضاف إلى تاريخ الأسود لنظام البعث البائد، الذي فعل كل ما في وسعه لمحو الأمة الكوردية.
لكن رغم كل هذه الجرائم والاستبداد والقمع لم تهز إرادة أو تكسر روحية صمود ومقاومة في منطقة بارزان التي لطالما ثارت على الظلم والقهر، وبقي شعب كوردستان ومنطقة بارزان شامخة.
بينما نستذكر هذه المأساة والذكرى السنوية للإبادة الجماعية للبارزانيين، نحيي بكل احترام وتقدير عوائل وذوي المؤنفلين الأكارم الذين واجهوا أصعب الأوقات، ونؤكد بأنهم أهلنا وأبناؤنا ويستحقون الاهتمام وكل أنواع الخدمات.
الف تحية لأرواح شهدائنا الأبرار... تحية لمقاومتم وصمودهم
يحيا الكورد... تحيا كوردستان
الخلود للشهداء
أوميد خوشناو
محافظ أربيل
2023.7.31