مواطنو أربيل يحتجون أمام مقر الأمم المتحدة تنديداً بالهجوم الإيراني

مواطنو أربيل يحتجون أمام مقر الأمم المتحدة تنديداً بالهجوم الإيراني

تظاهر الآلاف من أبناء مدينة أربيل عاصمة اقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024 أمام مقر الأمم المتحدة، تنديد بالهجوم العدواني الذي شنه الحرس الثوري الإيراني الليلة الماضية بصواريخ بعيدة المدى على مدينة أربيل، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

وتعرضت مدينة أربيل مساء يوم الاثنين 15 كانون الثاني لقصف بصواريخ باليستية من قبل حرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين المدنيين.

و وجه محافظ أربيل من بين المتظاهرين وأمام القنوات الإعلامية كلمة لممثل الأمم المتحدة وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والبرلمان العراقي والحكومة الاتحادية ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام العالمي ،أشار فيها "أن كل الذرائع التي يقدمها الحرس الثوري الإيراني لهجومهم لا أساس لها من الصحة وبعيدة عن الحقيقة، ليس لديهم أي مبرر لهجماتهم الظالمة، لقد استهدفوا المدنيين فقط".

واكد محافظ أربيل: "لقد كانت أربيل دائمًا مدينة التعايش والسلام وضيافة اللاجئين والضحايا وتحمل رسالة الإنسانية والحياة والازدهار في إقليم كوردستان والعراق.

وقال: إن "مثل هذه الهجمات على المدينة وحياة الناس، والتي نفذت عدة مرات دون مبرر، تعد انتهاكا واضحا للسيادة والاستقرار وتدمر حياة المواطنين العاديين والمدنيين والأبرياء، وهو كذب وظلم.

وأضاف إن "مثل هذه الاعتداءات على المدينة وحياة الناس، والتي نفذت عدة مرات دون مبرر، تشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة والاستقرار وتدميراً لحياة الناس العاديين والمدنيين والأبرياء، وتندرج في خانة الترهيب والإبادة الجماعية. فبينما رسالتنا هي السلام وحسن الجوار، فإن رسالتهم هي الصواريخ والطائرات بدون طيار والقمع."

وأشار محافظ أربيل "باسم جميع الطوائف والمثقفين والمعلمين والتجار وأهالي وأبناء أربيل، نطالب بعدم السكوت على استهداف مدينتنا واستشهاد المواطنين وارتكاب هذه الأعمال الخطيرة والظالمة وما يحدث في أربيل "جريمة واضحة ضد الإنسانية والدين والحياة. يجب أن نوقف الاعتداءات والجرائم التي ترتكب بحق مدينتنا ومواطنونا دون أي ذنب، إن قتل المدنيين دون أي مبرر هو جبن وإرهاب، سود الله وجوه الكذابين والمفترين".

وأكد مجلس أمن إقليم كوردستان، استشهاد أربعة مواطنين وإصابة ستة آخرين، بقصفٍ للحرس الثوري الإيراني طال مدينة أربيل.

وأشار المجلس في بيان له إلى أنه "للأسف، باستمرار يتم استخدام حجج وذرائع لا أساس لها من الصحة لاستهداف أربيل"، موضحاً أن "أربيل باعتبارها منطقة مستقرة لم تكن أبداً مصدر تهديدٍ لأي طرف".

وختم البيان أن الاستهداف "يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة إقليم كوردستان والعراق، ويجب على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم التزام الصمت إزاء هذه الجريمة".

ودعا رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء الانتهاك الذي طال سيادة العراق وإقليم كوردستان.

وقال مسرور بارزاني في بيان، "مرة أخرى تتعرض أربيل الشامخة إلى استهداف صاروخي من قبل الحرس الثوري الإيراني، وللأسف هذا الهجوم غير المبرر أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين".

وطالب رئيس حكومة إقليم كوردستان "المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان".

وأشار إلى أنه "خلال الأيام المقبلة، سنكون على اتصالٍ دائم مع المجتمع الدولي، لأجل وضع حد لهذه الهجمات الوحشية ضد شعب كوردستان البريء".